"الأبعاد المجتمعية لتطور كلية التربية بجامعة عين شمس فى القرن العشرين"

باسنت فتحى محمود الزنينى عين شمس التربية أصول التربيـة دكتوراه 2005

"يعد المعلم قاطرة العملية التعليمية، والقوة الدافعة للنظام التعليمى - بجميع أنواعه ومراحله – فى المجتمع. ومن ثم كان التأكيد على أهمية المعلم إلى الحد الذى تتضاءل معه باقى عناصر العملية التعليمية من: مناهج دراسية، ووسائل تعليمية، وإدارة مدرسية، وإمكانات مادية، إذا ما قورنت بالمعلم هذا من جهة، ومن جهة أخرى، سوف يظل أمر نجاح العملية التعليمية بمحتواها وأبعادها، أمراً مشكوكاً فيه، ما لم يتوافر لهذه العملية معلم كفء معد إعداداً جيداً يوجه مسارها ويضعها فى إطارها الصحيح.

 

من هنا، أولت جميع النظم التربوية مسألة إعداد المعلم اهتماماً خاصاً، إذ لا قوام لجهد تعليمى بدون المعلم، كذلك فلا قوام للمعلم بدون المؤسسة التى تتحمل مسئولية إعداده علمياً ومهنياً وثقافياً. فقد أصبح التعليم مهنة "" تستند إلى علم له أصوله وفن له قواعده، يقوم على مبادئ تربوية ويرتكز على أسس تعليمية تنتهج أساليب علمية وتستعمل فنيات وإجراءات يصعب ممارستها دون إعداد وتدريب""( ). وهى كغيرها من المهن الأخرى تتطلب إعداداً وتأهيلاً ومهارةً لا يكتسبها المعلم إلا بالإعداد والتدريب المستمر ليكون أهلاً لممارستها على الوجه الصحيح."


انشء في: سبت 4 يناير 2014 08:19
Category:
مشاركة عبر